الإسلام > فتاوى > صوم > إذا استعملت المرأه حبوب قطع العادة في شهر رمضان من أجل الصوم فهل يجو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
استعمال المرأه علاجاً يؤخر العادة الشهرية من شهر رمضان إلى شوال أو من أيام مناسك الحج إلى الأيام التي بعدها،
أي من الأيام التي من قبل طواف الإفاضة إلى الأيام التي بعد طواف الإفاضة كله جائز ولا مانع منه بشرط ألاَّ يضرها،
وإذا كان العلاج سيضر المرأة فلا يجوز لها،
والدليل على أنه جائز هو أن الأصل الجواز ومن ادعى عدم الجواز فعليه الدليل الصحيح الصريح الخالي عن المعارضة،
وأين هذا الدليل؟
وأما الدليل على التحريم مع الضرر فهو أن الإسلام يحرم إدخال الإنسان الضرر على نفسه أو على غيره من الناس والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول (لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَار) .
[تحريم الفطر في نهاررمضان بسبب الدراسة أو الإمتحانات]
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.