تهاونت في الصيام في بعض الأيام في أكثر عدد من رمضان؛ حيث أفطرت عمدًا، وقبل رمضانين التزمت وتبت ولزمت، ثم إني عزمت على عدم العودة إلى التهاون في رمضان، هل تجزئ هذه التوبة، أم تلزمني الكفارة، علمًا بأني قد نسيت عدد الأيام التي أفطرتها

الإسلام > فتاوى > صوم > تهاونت في الصيام في بعض الأيام في أكثر عدد من رمضان؛ حيث أفطرت عمدًا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تهاونت في الصيام في بعض الأيام في أكثر عدد من رمضا…»

التوبة يمحو الله بها الذنب،
ولك بها الأجر العظيم،
كما قال سبحانه:

{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

. وقوله صلى الله عليه وسلم: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له» وقوله صلى الله عليه وسلم: «التوبة تهدم ما قبلها» وعليك قضاء الأيام؛
لقوله تعالى للمريض والمسافر:

{وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}

. فتقضي حسب ظنك،
هذا هو الأحوط لك،
وإن كنت قد تبت فعليك أن تقضيها حسب ظنك،
فإذا كنت تظنها عشرة أيام فاقضِ عشرة،
وعشرين تقضي عشرين،
وهكذا اعمل حسب ظنك،
إذا كنت لا تستطيع الجزم،
والله جل وعلا يعفو عما سلف بالتوبة الصحيحة.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 211 · كتاب الصيام > حكم من أفطر في رمضان عمدا ثم تاب

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تهاونت في الصيام في بعض الأيام في أكثر عدد من رمضا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله