جلسة الاستراحة للمأموم والمنفرد ما حكمها

الإسلام > فتاوى > صوم > جلسة الاستراحة للمأموم والمنفرد ما حكمها

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «جلسة الاستراحة للمأموم والمنفرد ما حكمها»

مستحبة وليس فيها ذكر ولا دعاء- هذا هو الصحيح- للإمام وللمأموم والمنفرد بعد الأولى وبعد الثالثة؛
تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم وعملا بقوله صلى الله عليه وسلم: «صلوا كما رأيتموني أصلي » ولو لم يجلس الإمام،
وهي جلسة خفيفة كجلسته بين السجدتين ليس فيها ذكر ولا دعاء،
ومثل ذلك لو كان الإمام لا يرفع يديه عند الركوع أو الرفع منه،
فإنه يستحب للمأموم أن يرفع يديه في هذين الموضعين،
كالرفع عند تكبيرة الإحرام،
وعند القيام إلى الثالثة في الثلاثية والرباعية وإن لم يرفع الإمام لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلوا كما رأيتموني أصلي » وقد كان صلى الله عليه وسلم يرفع يديه عند التكبيرة الأولى وعند الركوع وعند الرفع منه وعند القيام من التشهد الأول إلى الثالثة.
والله ولي التوفيق.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد التاسع والعشرون، ص 291 · كتاب ملحقات الصلاة > باب صفة الصلاة > حكم جلسة الاستراحة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«جلسة الاستراحة للمأموم والمنفرد ما حكمها»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله