الإسلام > فتاوى > صوم > حدثونا لو تكرمتم عن امرأة عليها أيام، من شهر رمضان، من عامين أو ثلاث…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا أخر الإنسان الصيام عامًا أو أكثر،
بدون عذر فعليه التوبة إلى الله،
والندم والعزم ألاّ يعود،
وعليه القضاء،
وعليه الكفارة،
ثلاثة أشياء عليه: التوبة،
وقضاء الأيام التي على الإنسان من رجل أو امرأة،
وهي إطعام مسكين عن كل يوم،
أما إن كان لعذر إذا كان به مرض فلا شيء عليه إلا القضاء فقط،
وأما التساهل فعليه القضاء وعليه التوبة إلى الله،
وعليه إطعام مسكين عن كل يوم،
بحسب الأيام،
عن كل يوم نصف صاع،
يجمعها ويعطيها بيتًا فقيرًا،
أو شخصًا فقيرًا،
كله لا بأس به،
يجمعها ويعطيها بعض الفقراء في أول الشهر أو في آخره في أول الصيام،
أو في آخره،
هذا إذا كان أخرها عامًا أو أكثر،
أما إذا كررها في العام في نفس العام قبل رمضان الآخر،
قضى،
هذا ما عليه إلا القضاء،
وليس عليه إطعام.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.