الإسلام > فتاوى > صوم > ٢٢) رجل يسكن في حي يلعب فيه أبناء الحي الكرة، ويسببون له الإزعاج وال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
]
مسألة الكُرة: إذا سبق أن تقدمتَ إليهم إلى اللاَّعبين والحال أنهم بَالغون مكلفون،
بالكف عن الإزعاج والأَذى،
فلم يفعلوا واستمرا على أَذاهم لك حتى أتلفتَ كُرتَهم،
فأرَى أنه لا ضمانَ عليك،
لأنك أنذرتَهم فلم ينزَجروا،
ودفع الأذى مشروع،
وقد أعذَر من أنذَر.
[٢٣) إذا كان الرجل يتحدث في المجلس عن رجل لم يذكر اسمه وليس معروف،
مثل: (كان لي جار...ونحوها) هل تعد غيبة؟
]
ذكرُك رجلاً بالوصف دون الاسم،
ينظر في طبيعة الذكر،
فإن كان مما يُكره،
فهو غيبة لأنه معيَّن عندك وإن لم تُسمِّه،
وإن كانَ مُجرد ذكر لا عيبَ فيه،
فلا يعتبر غيبةً لأنها ذكرك أخاك بما يكره.
[٢٤) كنت طالبا في الثانوية في السنة النهائية،
وفي مادة التربية الرياضية (البدينة) طلب المدرس منا طلاب الفصل في الامتحان النهائي أن يؤدي كل طالب تمرين رياضي معين مرة،
وعليها خمس وعشرون درجة من المجموع الكلي للمادة،
وهي ١٠٠درجة،
ولم أستطع أن أقوم بها سوى ثلاث مرات تقريباً؛
ليس خداعاً أو احتيالا،
وكنت أنوي أن أعملها في المنزل لعدم استطاعتي أن أعملها دفعة واحدة؛
وكنت أريد أن أخبر المدرس،
لكنني نسيت وبعد تخرجي التحقت بكلية المعلمين تخصص دراسات قرآنية -ولله الحمد والمنة-،
والآن أنا خائف من أن تكون المكافأة التي استلمتها من الكلية حرام؛
ولقد أثر الأمر علي كثيراً مع مضي سنتين تقريبا،
وأنا خائف من الله،
وأصبحت أحس أن ما أنفقه من الصدقات،
وما أعطيه لوالدي حرام وسحت؛
ولقد كنت في دراستي أحذر الغش،
والله المستعان؛
وما الحل جزاكم الله خيراً؟
لأنني أنتظر ردكم بفارغ الصبر حفظكم الله؟
]
مسألة المكافأة التي تسلمتَها من الإدارة وأنت طالب لا شيء فيها،
لأنك نجحتَ وأنهيتَ المِشوار بسَلاَم مع سلامة النية،
والبراءة من الغش.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.