الإسلام > فتاوى > صوم > رجل وقع على زوجته في نهار رمضان، ويريد أن يطعم ستين مسكيناً مع أنه ي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولاً ينبغي للإنسان أن يتقي الله - تعالى - في صيامه،
وأن يعلم أن صيام رمضان ركن من أركان الإسلام،
وأن الواجب عليه أن يبتعد عما ينقضه من المفطرات،
فإذا كان وقع على زوجته في نهار رمضان فإن الواجب عليه هو عتق رقبة،
وإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين،
فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً،
فإذا أطعم وهو يستطيع الصيام فإن إطعامه لا يعتد به ولا يعتبر،
وكأنه لم يطعم وهو أدرى بنفسه،
وزوجته إذا كانت مطاوعة له غير مكرهة فإنه يلزمها أيضاً الكفارة مثله،
وعليها عتق رقبة،
فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين،
فإن لم تستطع فإطعام ستين مسكيناً.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.