زوجتي أتتها العادة الشهرية في شهر رمضان المبارك من العام الماضي، فأفطرت مدة ٥ أيام من الشهر، وبعدها حملت ولم تتمكن من القضاء خشية أن يؤثر صومها على الجنين، وقبل ما يقارب الشهر ونصف وضعت المولود والحمد لله، وبعد انقضاء فترة النفاس لم يتبق إلا أيام معدودات قبل رمضان، والخشية أن لا تستطيع قضاءها، وذلك خوفا من أن يؤثر الصيام على الرضاعة، ونظراً لاقتراب الشهر المبارك أفيدونا ما العمل أثابكم الله؟ ولكم جزيل الشكر

الإسلام > فتاوى > صوم > زوجتي أتتها العادة الشهرية في شهر رمضان المبارك من العام الماضي، فأف…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «زوجتي أتتها العادة الشهرية في شهر رمضان المبارك من…»

الواجب عليها القضاء قبل رمضان القادم،
فإن جاء رمضان وهي لم تقض فتصوم رمضان الحاضر وبعده - إن شاء الله - تبادر بالقضاء بنية القضاء للأيام السابقة،
وإذا كان التأخير لعذر كما ذكرت فليس عليها سوى القضاء،
وإذا كان التأخير تساهلاً حتى جاء رمضان الثاني فعليها مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم،
فإذا كانت الأيام خمسة أيام فتطعم خمسة مساكين مع القضاء،
لكل مسكين كيلو ونصف من قوت البلد.

👤
مصدر الفتوى عبد الرحمن بن عبد الله العجلان
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 48 · كتاب الصيام > أحكام القضاء والكفارة > تأخير قضاء رمضان

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«زوجتي أتتها العادة الشهرية في شهر رمضان المبارك من…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله