الإسلام > فتاوى > صوم > كنا في مجلس علم (دورة أسبوعية لحفظ القرآن الكريم وفي أحد أيام العشر …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كان الأولى -فيما أرى- المبادرة إلى الإفطار؛
لقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: " لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" البخاري (٨٩٥٧) ،
ومسلم (٨٠٩٨) متفق عليه،
ولأن المبادرة إلى الفطر تفوت بخلاف الدرس فإنه يمكن استدراكه فيما بعد،
والإفطار بالنية إنما يكون عند عدم وجود الطعام،
أما مع وجود أكل أو شرب فإن الإفطار بالنية لا أصل له وليس بمشروع؛
لأن النبي - صلى الله عليه وسلم- "كان يفطر على رطبات قبل أن يصلي،
فإن لم يكن رطبات فتمرات،
فإن لم يكن تمرات حسا حسوات من ماء" الترمذي ،
وأبو داود (٢٣٥٦) ،
وغيرهما،
وقال الألباني حسن صحيح،
كما قال أنس بن مالك -رضي الله عنه-.
وعلى كل حال مثل هذه الأمور ينبغي استعمال الرفق فيها،
لقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: " ما كان الرفق في شيء إلا زانه " مسلم (٢٥٩٤) .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.