الإسلام > فتاوى > صوم > في شهر رمضان المبارك الذي انصرم كنت مع زوجتي على الفراش، وضممتها بدو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا شك أن الجماع في صيام رمضان وبكل صيام واجب غير جائز،
ويبطل الصيام،
أما الملامسة والتقبيل والمباشرة فلا حرج في ذلك،
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يباشر وهو صائم،
ويقبل وهو صائم عليه الصلاة والسلام،
ولكن إذا كان الإنسان سريع الشهوة،
ويخشى من المباشرة أو التقبيل تزل المني فالأولى به أن يتباعد عن ذلك،
ولا يتساهل بهذا الشيء،
فإذا ضم زوجته إليه أو قبلها أو لمسها،
ثم خرج منه المَنِيُّ فإنه يجب عليه الغسل من جهة المَنِيِّ،
وقضاء ذلك اليوم إذا كان في النهار،
وليس عليه كفارة،
إنما الكفارة فيما إذا جامعها في الفرج،
أما مجرد ضمها إليه،
أو تقبيلها وما أشبه ذلك من الملامسة فهذا كله جائز،
ولا حرج فيه،
فقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم،
ورخص فيه،
اللهم صل عليه وسلم،
ولكن إذا
كان من طبعه سرعة الشهوة فالأولى به التباعد عن هذا الشيء؛
حتى لا يقع في المحذور،
وإذا نزل المَنِيُّ فإن عليه قضاء ذلك اليوم؛
لأنه يفسد الصوم،
وليس عليه كفارة،
هذا هو الحكم،
يقضي اليوم ويغتسل من الجنابة؛
لأن خروج المَنِيّ يوجب الغسل،
ولكن ليس عليه كفارة،
والمرأة كذلك مثله،
إذا أنزلت بضمها،
أو بلمسها أو تقبيلها،
ونزل مَنِىٌّ عليها الغسل،
وقضاء ذلك اليوم،
وليس عليها كفارة،
وإن لم تنزل فليس عليها شيء.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.