لتخفيف آلامه أعطيت له أدوية من نوع المسكنات القوية أو المخدرات كالمورفين التي لم يعد يخفف عنه الألم سواها، فما حكم استعمال هذه الأدوية في هذه الحالة، آخذين بعين الاعتبار الأعراض الجانبية لهذه الأدوية التي تتسبب في أضرار أخرى، كالتأثير على الجهاز التنفسي وقد تؤدي إلى الهلاك

الإسلام > فتاوى > صوم > لتخفيف آلامه أعطيت له أدوية من نوع المسكنات القوية أو المخدرات كالمو…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لتخفيف آلامه أعطيت له أدوية من نوع المسكنات القوية…»

إذا كانت هذه المواد المخففة للآلام تحتوي على مخدرات أو مسكرات فلا يحل استعمالها لحديث: "إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم" ،
أخرجه البخاري في الطب (١٠/٦٨) / معلقاً وصححه ابن حجر في الفتح (١٠/٧٩) ،
وكذلك إن كانت هذه المواد المخففة للآلام تتسبب في أعراض تؤدي إلى استعجال الهلاك فلا يحل تناولها أيضاً،
لأن ذلك من قبيل المسارعة إلى إزهاق النفس،
وهو محرم شرعاً.

لكن لو كانت هذه المسكنات لها أعراض جانبية معتادة عند الأطباء كشأن بقية العلاجات،
ولا تؤدي إلى استعجال الوفاة،
ولا تحتوي على مواد مخدرة،
فأرجو ألا يكون بذلك بأس،
وقبل ذلك وبعده،
ينبغي أن يوصى المريض بالصبر والاحتساب،
فله بذلك الأجر العظيم.
والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى د. عبد الرحمن بن أحمد بن فايع الجرعي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 11 · الطب والصحة > استخدام المخدرات لتسكين الآلام

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لتخفيف آلامه أعطيت له أدوية من نوع المسكنات القوية…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله