وضعت في شهر رمضان، وأفطرت نصف الشهر، وهذه الحادثة لها عامان، ولم أقض بعد، فبماذا توجهونني؟ هل علي كفارة؟ وما هي؟ هل هي فلوس أم إطعام من طعام البلد؟ جزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > صوم > وضعت في شهر رمضان، وأفطرت نصف الشهر، وهذه الحادثة لها عامان، ولم أقض…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «وضعت في شهر رمضان، وأفطرت نصف الشهر، وهذه الحادثة…»

عليكِ القضاء والتوبة إلى الله من التأخير،
إذا كان التأخير من غير علة،
وعليكِ إطعام مسكين عن كل يوم،
من قوت بلدكِ،
مثل الذرة أو الشعير أو حنطة،
أو رز أو تمر من قوت البلد،
نصف صاع يعني كيلو ونصفًا تقريبًا،
لبعض الفقراء عن كل يوم،
تجمع ويعطاها فقير واحد،
أو بيت فقير،
وعليكِ التوبة إلى الله،
والندم وعدم العودة لمثل هذه،
إذا كنتِ أخرتِ بدون عذر شرعي،
نسأل الله للجميع الهداية.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 354 · كتاب الصيام > بيان ما يلزم من أفطرت من أجل الحمل

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«وضعت في شهر رمضان، وأفطرت نصف الشهر، وهذه الحادثة…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله