الإسلام > فتاوى > صوم > يقول هذا السائل في حديث جابر رضي الله عنه: بأنهم عند فتح بلاد الشام …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا الحديث عن أبي أيوب الأنصاري،
بعض أهل العلم يرى الانحراف عن القبلة ولو كانت في البناء،
والصواب أنه لا بأس إذا كانت في البناء،
النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه «أنه قضى حاجته في بيت حفصة مستقبل الشام،
ومستدبر الكعبة »،
لكن يحرم في الصحراء أن يستقبل القبلة بغائط أو بول،
أو يستدبرها،
أما إذا كان في البيوت والبناء فلا حرج إن شاء الله،
وإذا تيسر في البيوت أن تكون لغير القبلة فهذا أحسن،
مثل ما قال أبو أيوب رضي الله عنه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.