الإسلام > فتاوى > طب > أعمل طبيباً، أصبت بدوخة منذ ثلاث سنوات مستمرة معي، أجريت فحوصات طبية…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
بسم الله وحده،
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
وبعد:
يذكر السائل أنه تصيبه دوخة عند الصلاة،
وعندما يمارس الطاعات،
مع أنه حافظ للقرآن،
ويحفظه لغيره،
فعولج كثيراً عند الأطباء ولم يحصل على نتيجة،
وأنه قيل له إن بك مساً،
فجوابنا ما يلي:
إن تلبس الجن بالإنس حق لامرية فيه،
وقد ذكر في الكتاب والسنة،
ومن ذلك قول الله تعال: "الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ" [البقرة: من الآية٢٧٥] ،
ويقرأ على المصاب القرآن فيخرج الجني بإذن الله،
وإخراجه يحتاج إلى قارئ مخلص لله،
مستعين به،
ثابت الجنان،
ذي شخصية قوية،
وللإنسان أن يقرأ على نفسه فينفث في يديه ثم يمررهما على جميع جسده،
أو يقرأ عليه غيره،
كما رقى جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - كما عند مسلم في صحيحه (٢١٨٥،
٢١٨٦) ،
من حديث أبي سعيد وعائشة - رضي الله عنهما- وكره بعضهم أن يطلب المصاب القراءة من غيره،
لما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن من صفات الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب "الذين لا يسترقون،
ولا يتطيرون،
ولا يكتون،
وعلى ربهم يتوكلون" رواه البخاري (٥٧٠٥) ،
ومسلم ،
من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما- وكما يرفع البلاء بالقرآن،
يرفع أيضاً بالدعاء،
واللجوء إلى الله عز وجل والتضرع إليه،
والرغبة إليه،
والإلحاح عليه بقلب حاضر مقبل على ربه جل وعلا،
محسن الظن به،
مع انتفاء الموانع،
وتحين أوقات
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.