أبلغ من العمر ثمانيا وثلاثين سنة، مريض بمرض داء المفاصل (الروماتيزم) منذ ١٩٦٢ م، أي منذ كان عمري عشر سنين، وقد عالجت هذا المرض كثيرا في المستشفيات، ولكنني لم أشف من هذا المرض، بل بقي هذا المرض يزداد ويتطور علي وينتقل من عضو إلى عضو، وفي سنة ١٩٧١ توقفت عن العلاج نهائيا لظروف صعبة وقاسية، ولأسباب خارجة عن إرادتي، وبقيت ماكثا في البيت دون علاج، أعاني من هذا المرض حتى سنة ١٩٨٠ إلى يومنا هذا وأنا مطروح في الفراش لا أستطيع أن أخدم نفسي بنفسي، أي: لا أستطيع أن أحرك يداي يمينا أو شمالا، أو أرفعها، بل تعذر علي كل شيء، حتى الأكل والشرب لا أستطيع أن أتناول بيدي، ولهذا أطلب منكم أن تقرأوا رسالتي وتجاوبوني عن هذه الأسئلة التي تتعلق بالصلاة بالتفصيل: ١ - نظرا لهذه الحالة التي أنا عليها بحيث أصبحت لا أستطيع أن أغتسل ولا أتيمم أي: عاجز تماما عن الطهارتين معا، وقد سمعت قولا يقول بأن الصلاة لا تسقط عن الإنسان بحال من الأحوال، هل هذا القول صحيح؟ وإذا كان هذا القول صحيحا فكيف أصلي وأنا على هذه الحالة التي ذكرتها لكم، فأنا خائف جدا إذا لم أصل، وتبقى الصلاة دينا في ذمتي. ٢ - قد سمعت قولا ثانيا يقول: إن الذي لا يستطيع أن يغتسل ولا يتيمم (فاقد الطهورين) يجوز أن يصلي بدون طهارة، وقيل: إن الصلاة تسقط عنه، فهل هذا القول صحيح؟ وليكن في علمكم أنني أصلي الآن بدون طهارة عاملا بهذا القول، فهل صلاتي صحيحة؟ أفتوني يرحمكم الله، فما هو الحل؟ لأنني أصبحت في حرج كبير وحيرة من أمري، ولست أدري كيف أعمل في قضية الصلاة. ملاحظة: إنني لست متزوجا، وليس هناك أحد أعتمد عليه لكي يطهرني. من فضلكم أيها الشيوخ المحترمون أفتوني في هذه القضية، واشرحوا لي

الإسلام > فتاوى > طب > أبلغ من العمر ثمانيا وثلاثين سنة، مريض بمرض داء المفاصل (الروماتيزم)…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أبلغ من العمر ثمانيا وثلاثين سنة، مريض بمرض داء ال…»

بالتدقيق وبالتفصيل،
ويسروا علي ولا تعسروا،
وإذا كان في إمكانكم أطلب منكم الرد على رسالتي هذه كتابيا،
وجزاكم عنا وعن الإسلام خيرا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٤٢٨٠ · المجلد السادس الفقه (الصلاة-٢)، ص 373 · صلاة أهل الأعذار > ترك الصلاة من شدة المرض

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أبلغ من العمر ثمانيا وثلاثين سنة، مريض بمرض داء ال…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله