الإسلام > فتاوى > طب > أنا طالب في كلية الطب، وفي السنة القادمة يكون مقررا علينا إن شاء الل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أ،
ب: إذا كان هناك من يكفي من المتخصصات في طب النساء والولادة؛
اقتصر عليهن ولم يجز لك أن تدرس فيه،
ولا أن تطلع على عورة المرأة بالتدريب: في كشف عليها،
أو إجراء عملية لها.
وإن كان من تخصص في طب النساء والولادة من النساء غير كاف للقيام بالواجب في هذا الجانب،
ودعت حاجة المسلمين إلى تخصصك فيه؛
جاز لك أن تدرس فيه،
ورخص لك في رؤية ما تدعو الضرورة إلى كشفه من جسد المرأة؛
لإجراء كشف أو عملية.
ج- إذا تيسر للمرأة أن يشخص مرضها ويعالجها طبيبة خبيرة في نوع مرضها؛
لم يجز لها أن تكشف أو تعالج عند طبيب،
وإلا جاز لها ذلك.
د- يجوز لها أن تكشف وتعالج المريض من الرجال إذا دعت الحاجة إلى ذلك،
ولم يتيسر من يقوم بذلك من الرجال،
وإلا امتنع وتعين أن يتولى علاجه طبيب.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.