الإسلام > فتاوى > طب > انقطعتْ عني الدورة في شهر ١٢، وتم التحليل في نهاية شهر واحد، وظهر مو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
وبعد:
فإذا كان الإجهاض قبل مرور أربعة أشهر على الحمل فلا يكون إسقاطه قتلاً تجب فيه الكفارة؛
لأنه لم ينفخ فيه الروح،
كما فهم ذلك أهل العلم؛
إذ نقل النووي وابن حجر اتفاق العلماء على أن نفخ الروح لا يكون إلا بعد أربعة أشهر،
فتح الباري (١١/٤٩٠) ،
وروى ذلك صريحاً عن الصحابة - رضي الله عنهم- كما قاله ابن رجب في جامع العلوم والحكم " (ص٥١) ،
ويدل له حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- المرفوع: " إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة،
ثم يكون علقة مثل ذلك،
ثم يكون مضغة مثل ذلك،
ثم يرسل إليه الملك،
فينفخ فيه الروح" متفق عليه عند البخاري (٣٢٠٨) ،
ومسلم (٢٦٤٣) .
وحيث إنه سقط خلال الأربعين يوماً الأولى فهو في طور النطفة،
وهي يجوز إلقاؤها عند الجماع بالعزل،
ولذا فإنه ليس عليك ولا على زوجك كفارة.
والله الموفق والهادي.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.