الإسلام > فتاوى > طب > زوجتي كانت حاملا في الشهر الثاني، وكانت تنزل عليها قطرات من الدم، فذ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا تحقق وجود الحمل في المرأة،
فإن ما تراه من الدم دم فساد،
ولا يمنع وجوب الصلاة وجواز الوطء،
ولا يجوز إجهاضه إلا إذا ثبت أنه ميت،
ويجوز علاج المرأة عند الطبيب إذا لم يوجد طبيبة مختصة واضطرت إلى ذلك،
وإذا سقط الحمل قبل أن يتبين فيه خلق إنسان،
فإن ما يحصل بعد سقوطه من نزول الدم لا يعتبر نفاسا تترك من أجله الصلاة،
وإنما يعتبر دم فساد،
وأقل مدة يتبين فيها خلق الإنسان واحد وثمانون يوما.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.