الإسلام > فتاوى > طب > هل يجوز للمسلم أن يرقي بأي نوع من الرقى
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
تجوزُ الرُّقيةُ بما ليسَ فيه شركٌ،
كَسُوَرِ القرآنِ وآياتِه،
وكالأذكارِ الثابتةِ عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-،
وتحرمُ بما فيه شرك،
كتعويذِ المريضِ بذكرِ أسماءِ الجِنِّ والصَّالحين،
وبما لا يُفهمُ معناه؛
خشيةَ أن يكونَ شِركًا؛
لِما ثبتَ من قولِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-: «لا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ تَكُنْ شِرْكًا» رواه مسلم .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.