لي أم عمرها ٤٩سنة، وقبل عشر سنوات وضعت الابن التاسع والأخير بعملية قيصرية، فطلب أبي من الطبيب إجراء عملية ربط الرحم أثناء تلك العملية القيصرية، خوفاً عليها من الحمل مرة أخرى، علماً أنها وضعت أولادها الثمانية السابقين وضعاً طبيعياً، وكل هذا لجهل أمي وأبي بحكم ذلك قطعاً، والآن وبعد عشر سنوات من إجراء العملية تبين لنا حرمة قطع النسل، فماذا نفعل الآن؟ علماً أن لدى أمي التهابات الكلى، والمسالك، ونخشى من ضرر فك الرحم عليها ثانية، أفيدونا جزاكم الله بالفقه في الدين، وأكرمكم بالجنة
الإسلام > فتاوى > طب > لي أم عمرها ٤٩سنة، وقبل عشر سنوات وضعت الابن التاسع والأخير بعملية ق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «لي أم عمرها ٤٩سنة، وقبل عشر سنوات وضعت الابن التاس…»
كان يجب على أبيك وعلى أمك أن يسألا عن الحكم الشرعي لربط الأرحام،
وكذلك الأمر بالنسبة للطبيب المعالج.
وكل من قصر في ذلك فهو آثم،
وأما الآن فإن كان يترتب على فك الأرحام مضاعفات مرضية يخشى منها على صحة الأم إما بهلاكها أو التسبب في آلام شديدة لها،
فلا يلزمها فك الأرحام ثانية،
والمرجع في تقدير الضرر وعدمه هو الطبيب الثقة.
والله أعلم.
👤
مصدر الفتوى
د. عبد الرحمن بن أحمد بن فايع الجرعي من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 91 · فقه الأسرة > عشرة النساء > العزل والإجهاض وتحديد النسل
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«لي أم عمرها ٤٩سنة، وقبل عشر سنوات وضعت الابن التاس…»