الإسلام > فتاوى > طب > نحن ندرس الطب البشري، وكما لا يخفى على أحد أن دراسة الطب فيها من الص…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يجب عليكم أداء كل صلاة في وقتها،
ولا يجوز لكم تأخيرها أو جمعها مع التي قبلها أو بعدها،
وحكمكم والحال ما ذكر حكم المقيم لا المسافر،
وما ذكرتم من أعذار لا تبيح لكم
تأخير الصلاة عن وقتها،
والمسلم يجب عليه أن يؤدي الصلاة في وقتها ما دام عقله معه،
إلا أنه رخص للمسافر أن يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء جمع تقديم أو تأخير،
حسب الأرفق بحاله،
قال الله تعالى:
{إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}
،
أي: فرضا واجبا محددا بوقت،
وقد بين النبي - صلى الله عليه وسلم – أوقاتها وحذر من تأخيرها عنها،
وكان - صلى الله عليه وسلم – يحافظ على أدائها في أوقاتها ولو في أحرج الأوقات وأشد الأحوال،
كحال الجهاد في سبيل الله؛
امتثالا لقوله تعالى:
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}
{فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ}
وعليكم في هذه التوبة إلى الله تعالى عما حصل منكم من تفريط بتأخير الصلاة عن وقتها بلا عذر شرعي،
والحرص مستقبلا على أدائها في أوقاتها التي بينها النبي - صلى الله عليه وسلم -،
فإن الصلاة أهم أركان الإسلام بعد الشهادتين وعليكم الحرص على التفقه في الدين وسؤال أهل العلم الموثوقين عما يشكل عليكم.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.