إذا دخل وقت الصلاة أثناء الحوادث، ولسنا على يقين من طهارة البقع أو الملابس، فما هو الحكم؟ لا سيما وأننا نتعامل في أعمالنا مع مواد مختلفة، ولم نتيقن طهارتها

الإسلام > فتاوى > طهاره > إذا دخل وقت الصلاة أثناء الحوادث، ولسنا على يقين من طهارة البقع أو ا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا دخل وقت الصلاة أثناء الحوادث، ولسنا على يقين م…»

الأصل في البقعة والثوب الطهارة،
فصلوا فيها ما لم تعلموا أن فيها نجاسة،
أما إذا علمتم أن فيها نجاسة؛
فإن كانت عندكم القدرة على استبدالها بطاهر وجب عليكم ذلك،
وإن لم يكن عندكم القدرة على الاستبدال وتخشون خروج الوقت فإنكم تصلون فيها؛
لقول الله تعالى:

{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس

بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٩٧٧٣ · المجلد الخامس الفقه (الصلاة-١)، ص 158 · الطهارة > الشك في طهارة الثوب أو البقعة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا دخل وقت الصلاة أثناء الحوادث، ولسنا على يقين م…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر