الإسلام > فتاوى > طهاره > إذا كان طاهرا يشك بأنه تنجس بمجرد أن يلمس شخصا نجسا، أو جلس مع جماعة…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذه وساوس لا وجه لها،
فلا وجه للتنجس،
إذا كان أصله الطهارة،
ثم شك هل أحدث؟
وهل خرج منه ريح أو غيره؟
فالأصل الطهارة،
لا يلتفت إلى هذا،
أو كان بدنه طاهرا وثيابه طاهرة،
ثم شك هل أصابه أحد بنجاسة في ثوبه؟
فالأصل الطهارة،
لا يلتفت إلى هذا،
هذه من وساوس الشيطان،
ومن الأوهام التي لا وجه لها،
وكونه يجلس مع قوم يشك في طهارتهم لا يضره ذلك،
والأصل الطهارة فيه وفيهم،
فلا ينبغي أن يوسوس أو يتوهم هذه الأشياء الباطلة،
والأصل الطهارة في ثيابه وبدنه،
والطهارة من الحدث،
فلا تزول هذه الطهارة إلا بيقين أنه أحدث،
فيتوضأ،
أو بيقين أنه أصاب ثوبه نجاسة معلومة فيطهر ما أصابه،
أما هذه الأوهام فلا وجه لها.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.