الأخت التي رمزت لاسمها ب ح. ص. م - من رأس تنورة، تقول في رسالتها: ما حكم ذهاب المرأة إلى الحرم للصلاة فيه أثناء عادتها الشهرية وهي عالمة بذلك

الإسلام > فتاوى > طهاره > الأخت التي رمزت لاسمها ب ح. ص. م - من رأس تنورة، تقول في رسالتها: ما…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الأخت التي رمزت لاسمها ب ح. ص. م - من رأس تنورة، ت…»

ذهاب المرأة إلى الحرم الشريف والصلاة مع الناس وقد نزلت بها العادة الشهرية - وهي: الحيض - وهي تعلم ذلك منكر عظيم لوجهين:

أحدهما: أنها لا صلاة لها،
ليس لها أن تتلبس بالصلاة وهي بهذا الحدث،
فذاك منكر عظيم وصلاتها باطلة.

الأمر الثاني: أنه ليس لها الجلوس في المسجد الحرام وهي حائض،
فإن الحائض والجنب ممنوعان من الجلوس في المسجد،
أما المرور والعبور فلا بأس للحاجة،
والصلاة وهي حائض أكبر وأشنع فلا يجوز لها هذا العمل،
بل يجب عليها أن تبقى في بيتها،
وليس لها أن تذهب إلى المسجد حتى تنتهي من هذه الحيضة،
فإذا تطهرت منها ذهبت إذا شاءت مع أخواتها إلى المسجد.

وأما أن تذهب وهي في حالة حيض للمشاركة في الصلاة أو الجلوس مع النساء في المسجد،
فهذا كله منكر ولا يجوز،
والصلاة مع الحيض ومع غيره من الحدث الأكبر والأصغر باطلة،
ولا شك أن هذا العمل شنيع،
وربما أفضى بصاحبته إلى الكفر بالله؛
لأنها كالمستهزئة،
تصلي وهي بها الحيض،
وهذا منكر عظيم فظيع،
فإن كان قصدها الاستهانة بدين الله،
والاستهزاء به،
والسخرية،
والإنكار لدين الله،
وعدم المبالاة،
فهذه ردة عن الإسلام والعياذ بالله.

والله ولي التوفيق.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد العاشر، ص 219 · كتاب الطهارة > باب الحيض والنفاس > حكم دخول الحائض الحرم والصلاة فيه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الأخت التي رمزت لاسمها ب ح. ص. م - من رأس تنورة، ت…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر