في الساعة الواحدة ليلا من اليوم السابع للحجة، طفت وسعيت وأنا على وضوء العشاء، وقبل صلاة الفجر ذهبت لتجديد الوضوء، ولم أستطع لكثرة الزحام، ولقد أضعت عائلتي ولم أجدهم إلا بعد الصلاة بعد تعب وشقاء، وأنا لم أجدد الوضوء ولم أصل الفجر بعد، فصليت على ما أنا عليه خشية أن أفقد عائلتي مرة أخرى. هل عندما نويت التجديد انتقض وضوئي لصلاة العشاء؟ مع العلم أني لم أنم، فقط نويت التجديد لكي أصلي الفجر. ولو فرضنا انتقض هل علي شيء

الإسلام > فتاوى > طهاره > في الساعة الواحدة ليلا من اليوم السابع للحجة، طفت وسعيت وأنا على وضو…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «في الساعة الواحدة ليلا من اليوم السابع للحجة، طفت…»

نية التجديد لا تنقض الوضوء،
وما دام أنه لم يحصل معك ناقض من نواقض الوضوء فصلاتك صحيحة.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس

بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٧٧٣٠ · المجلد الرابع (الفقه - الطهارة)، ص 126 · نواقض الوضوء > نية تجديد الوضوء لا تنقضه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«في الساعة الواحدة ليلا من اليوم السابع للحجة، طفت…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده