الإسلام > فتاوى > طهاره > أهلُ صناعة الفاخُور لا بُدَّ أنْ يُضيفوا إلى الطِّين الذي يصنعونه أو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
للإناء حالان:
أحدُهما: أن لا يُتيقَّن استعمال السِّرجين فيه؛
ففيه قَوَلَا تَعارُض الأَصْلِ والظَّاهر؛
أي الغالب.
أظهرُهما: العَمَلُ بالأصل وهو الطَّهارةُ؛
لأنَّ الغالبَ لا يكاد ينضبط،
ولو اطَّردت عادةٌ بمُخالَفَة الأصل؛
كاستعمال السِّرْجين في أواني الفَخَّار،
فكذلك،
خلافاً للماوَرْديِّ؛
حيث حَكَمَ بالنَّجاسة.
ثانيهما: أن يُتيقَّن استعمالُهُ فيه فيُعفَى عنه بمشقَّة الاحتراز؛
إذ (المشقَّةُ تَجلِبُ التَّيسيرَ) ؛
فقد نَقَلَ الرُّويانيُّ في باب الصَّلاة بالنَّجاسة أنَّ الشّافعيَّ رضي الله
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.