أهلُ صناعة الفاخُور لا بُدَّ أنْ يُضيفوا إلى الطِّين الذي يصنعونه أواني -كالإجِّانات ، والكِيزَان ، وغير ذلك- شيئاً من السِّرْجين، ويَرَوْنَ أنَّ ذلك من ضرورة الصِّناعة، وأنَّ الطِّين لا يُمكن أن يُصنَع منه شيءٌ من ذلك إلَّا بالإضافة المذكورة؛ فهل يُعفى عن شيءٍ من ذلك؟ وهل يُفصَّلُ في ذلك ويُقالُ بالعَفْوِ إذا لم يَقُمْ مقامَ السِّرْجينِ شيءٌ مِنَ الطَّاهرات، وبعَدَمِه حيث يقومُ غيرُه مقامه

الإسلام > فتاوى > طهاره > أهلُ صناعة الفاخُور لا بُدَّ أنْ يُضيفوا إلى الطِّين الذي يصنعونه أو…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أهلُ صناعة الفاخُور لا بُدَّ أنْ يُضيفوا إلى الطِّ…»

للإناء حالان:

أحدُهما: أن لا يُتيقَّن استعمال السِّرجين فيه؛
ففيه قَوَلَا تَعارُض الأَصْلِ والظَّاهر؛
أي الغالب.
أظهرُهما: العَمَلُ بالأصل وهو الطَّهارةُ؛
لأنَّ الغالبَ لا يكاد ينضبط،
ولو اطَّردت عادةٌ بمُخالَفَة الأصل؛
كاستعمال السِّرْجين في أواني الفَخَّار،
فكذلك،
خلافاً للماوَرْديِّ؛
حيث حَكَمَ بالنَّجاسة.

ثانيهما: أن يُتيقَّن استعمالُهُ فيه فيُعفَى عنه بمشقَّة الاحتراز؛
إذ (المشقَّةُ تَجلِبُ التَّيسيرَ) ؛
فقد نَقَلَ الرُّويانيُّ في باب الصَّلاة بالنَّجاسة أنَّ الشّافعيَّ رضي الله

📖
مصدر الفتوى موسوعة صناعة الحلال
ص 331 · أولا: النجاسة > الاستصباح بالدهن النجس

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أهلُ صناعة الفاخُور لا بُدَّ أنْ يُضيفوا إلى الطِّ…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله