الإسلام > فتاوى > طهاره > كيف تعرف المرأة أنها قد طهرت من الحيض؟ وهل للحيض مدَّة معينة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
فليس للحيض مدة معينة،
لكن الغالب في العادة ستة أيام إلى سبعة،
وقد ينقص إلى خمسة،
وقد يزيد إلى عشرة أيام فأكثر،
لكن على المرأة أن تعمل بالتمييز،
فإذا كان لون الدم يميل إلى السواد وكان ثخيناً (غليظًا) ورائحته منتنة فهو حيض،
وإن كان أحمر رقيقاً لا رائحة له فهو دم فساد،
تصلي وتصوم وجوباً،
ويتبع الحيض -غالباً- قبل الطهر صفرة أو كدرة فهذا حيض؛
لأنه تبع له.
- أما الطهر فله علامتان:
الأولى: القصَّة البيضاء،
وهي ماء أبيض غير شفاف يدفعه الرحم دلالة على نقائه من دم الحيض،
ويكون يسيراً غالباً،
وتعرفه النساء.
العلامة الثانية: الجفاف لمن لا ترى القصة البيضاء،
وذلك بأن تتمسح بمنديل أبيض،
فإذا خرج أبيض نقياً لا أثر فيه من نقط صفراء أو حمرة ونحوها فقد طهرت،
إذا كان هذا في عادتها،
ولم يخرج بعده شيء من الكدرة والصفرة.
- فإن مضت عادتها ورأت الجفاف،
ثم رأت بعد أيام كدرة أو صفرة فلا تعتبر شيئاً،
وتصلي وتصوم،
لقول أم عطية -رضي الله عنها-: (كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئاً) . أخرجه البخاري .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.