الإسلام > فتاوى > طهاره > ما هي حقيقةُ نَجاسَةِ المُشْرِك والكافِر؟ وهل معنى هذا أنَّه إذا مسّ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نجاسة المشركين،
بل نجاسة جميع الكُفَّار نجاسةٌ معنويَّةٌ وليست نجاسةً حِسِّيَّةً؛
لقول النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ المُسْلِمَ لَا يَنْجُسُ) .
ومعلومٌ أنَّ المؤمن يَنْجُسُ نجاسةً حِسِّيَّةً إذا أصابته النجاسة؛
فقولُه: (لا يَنْجُسُ) عُلِمَ أنَّ المرادَ نَفْيُ النجاسة المعنويَّة،
وقال الله عزَّ وجلَّ:
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا}
[التوبة: ٢٨] . فأخبر الله تعالى أنَّهم (نَجَسٌ) . وإذا قرَّرنا هذا بما ثبت في حديث أبي هريرة من أنَّ (المُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ) ،
عَلِمنا أنَّ المراد بنجاسة المشرك،
وكذلك غيره من الكُفَّار نجاسة معنويَّة وليست حِسِّيَّة؛
ولهذا أباح الله لنا طعام الذين أوتوا الكتاب،
مع أنَّهم يُباشرونه بأيديهم،
وأباح لنا المُحْصَنات من الذين أوتوا الكتاب للزواج بهنَّ،
مع أنَّ الإنسان سيباشرهنَّ،
ولم يأْمُرْنا بغَسْل ما أصابته أيديهم.
وأمَّا قولُ السائل: إنَّه إذا مَسَّ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.