كان لي والد مريض، وكان عاجزا عن استعمال الماء وعن التيمم، ولم يصل فترة مرضه، وهي خمسة عشر يوما، ولما شفي من مرضه قضى الصلوات تلك؛ كل فرض مع ما يقابله من الفروض، فما هو رأيكم؟ جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > طهاره > كان لي والد مريض، وكان عاجزا عن استعمال الماء وعن التيمم، ولم يصل فت…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «كان لي والد مريض، وكان عاجزا عن استعمال الماء وعن…»

أولا: هو غلطان،
الواجب عليه أن يفعل المستطاع،
إن استطاع الماء توضأ،
وإلا تيمم،
وإن عجز يممه غيره: أخوه،
أو زوجته،
أو غير ذلك،
يضرب التراب بيديه ويمسح به وجهه وكفيه بالنية عنه،
يأمره وهو ينوي،
المريض ينوي والوكيل يضرب التراب بيديه،
ويمسح بهما وجهه وكفيه إذا كان عاجزا،
أما أنه يصلي بدون تيمم،
أو بدون وضوء هذا ما يجوز،
وكونه يترك الصلاة لا يجوز أيضا،
كل ذلك غلط منه،
فإذا كان تركه لها لهذه العلة؛
يظن أنه معذور بعجزه عن التيمم هذا عليه القضاء،
ويقضي حالا،
ليس كل صلاة مع صلاة،
يقضيها جميعا في وقت واحد،
ولو في ضحوة واحدة يسردها،
أما قول العامة: كل صلاة مع صلاة،
هذا لا أصل له،
الذي عليه الصلوات يسردها سردا،
الضحى أو الظهر،
الحمد لله،
أو في الليل حسب طاقته،
وليس لأحد أن يؤخر الصلاة لأجل أنه ما عنده ماء،
ولا لمدة

التيمم،
بل يلزمه الوضوء،
فإن لم يتيسر الماء تيمم،
يحضر له التراب الطيب،
ويضرب به يديه ويمسح وجهه وكفيه،
فإن عجز؛
لم يستطع الحركة كالمريض فالخادم الذي عنده الثقة،
أو أبوه،
أو أمه ييممونه،
يأمرهم بأن ييمموه وينوي هو بقلبه التيمم،
ويضرب التراب ويمسح وجهه وكفيه بالنية بالنيابة عنه.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الخامس، ص 358 · كتاب الطهارة > باب التيمم > بيان الواجب على المريض العاجز عن استعمال الماء والتيمم

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«كان لي والد مريض، وكان عاجزا عن استعمال الماء وعن…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده