الإسلام > فتاوى > طهاره > هل يجوز للمرأة أن تقرأ القرآن الكريم في أيام عذرها؟ وهل لها أن تقرأ …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
سبق أن تكلمت في هذا الموضوع غير مرة في هذا البرنامج،
وبينت أنه لا بأس ولا حرج أن تقرأ المرأة وهي حائض أو نفساء ما تيسر من القرآن عن ظهر قلب؛
لأن الأدلة الشرعية دلت على ذلك،
وقد اختلف العلماء رحمة الله عليهم في هذا،
فمن أهل العلم من قال: إنها لا تقرأ كالجنب , واحتجوا بحديث ضعيف رواه الترمذي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما،
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن » وهذا الحديث ضعيف عند أهل العلم؛
لأنه من رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين،
وروايته عنهم ضعيفة،
وبعض أهل العلم قاسها على الجنب،
قال: كما أن الجنب لا يقرأ فهي كذلك؛
لأن عليها حدثا أكبر يوجب الغسل،
فهي مثل الجنب.
و
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.