الإسلام > فتاوى > طهاره > يتساءل كثير من شباب الإسلام عن حكم الانتماء للجماعات الإسلامية، والا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب على كل إنسان أن يلتزم بالحق،
قال الله عز وجل،
وقال رسوله صلى الله عليه وسلم،
وألا يلتزم بمنهج أي جماعة لا إخوان مسلمين ولا أنصار سنة ولا غيرهم،
ولكن يلتزم بالحق،
وإذا انتسب إلى أنصار السنة وساعدهم في الحق،
أو إلى الإخوان المسلمين ووافقهم على الحق من دون غلو ولا تفريط فلا بأس،
أما أن يلزم قولهم ولا يحيد عنه فهذا لا يجوز،
وعليه أن يدور مع الحق حيث دار،
إن كان الحق مع الإخوان المسلمين أخذ به،
وإن كان مع أنصار السنة أخذ به،
وإن كان مع غيرهم أخذ به،
يدور مع الحق،
يعين الجماعات الأخرى في الحق،
ولكن لا يلتزم بمذهب معين لا يحيد عنه ولو كان باطلا،
ولو كان غلطا،
فهذا منكر،
وهذا لا يجوز،
ولكن مع الجماعة في كل حق،
وليس معهم فيما أخطئوا فيه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.