أُحس بعدم خشوع في قلبي وعدم تذوق حلاوة الإيمان، وقد يأتي هذا عند نزول البلاء والمصائب، فما الحل في ذلك؟ أفيدوني أفادكم الله

الإسلام > فتاوى > عقيدة > أُحس بعدم خشوع في قلبي وعدم تذوق حلاوة الإيمان، وقد يأتي هذا عند نزو…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أُحس بعدم خشوع في قلبي وعدم تذوق حلاوة الإيمان، وق…»

يجبُ على المسلمِ الاعتصامُ باللهِ،
والرُّكونُ إليهِ في جلبِ ما

📖
مصدر الفتوى المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام
ص 222 · س: أحس بعدم خشوع في قلبي وعدم تذوق حلاوة الإيمان، وقد يأتي هذا عند نزول البلاء والمصائب، فما الحل في ذلك؟ أفيدوني أفادكم الله؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أُحس بعدم خشوع في قلبي وعدم تذوق حلاوة الإيمان، وق…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله