أرجو أن تعرفوا لنا الرياء شرعا، وكيف نتجنبه

الإسلام > فتاوى > عقيدة > أرجو أن تعرفوا لنا الرياء شرعا، وكيف نتجنبه

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أرجو أن تعرفوا لنا الرياء شرعا، وكيف نتجنبه»

الرياء مصدر راءى يرائي رياء فهو مراء،
والمعنى أن يفعل العمل ليراه الناس،
يصلي ليراه الناس،
يتصدق ليراه الناس،
قصده أن يمدحوه ويثنوا عليه،
ويعرفوا أنه يتصدق أو أنه يصلي،
أو يحج أو يعتمر لذلك،
أو ما أشبه ذلك،
وهكذا إذا قرأ ليمدحوه،
ويسمى السمعة،
إذا كان بالأقوال يسمى السمعة،
أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر ليمدح،
ويثني عليه،
لا لله وحده سبحانه وتعالى،
فهذا من الرياء في الأفعال،
ويقال لما يسمع سمعة،
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من سمع سمع الله به،
ومن راءى راءى الله به » ويقول عليه الصلاة والسلام: «أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر.
فسئل عنه،
فقال: الرياء ».

يقول الله يوم القيامة للمرائين: «اذهبوا إلى ما كنتم تراءون في الدنيا،
فانظروا هل تجدون عندهم من جزاء؟
» ويقول عليه الصلاة والسلام: «يقول الله عز وجل: أنا أغنى الشركاء عن الشرك،
من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ».

فالواجب على المؤمن أن يحذر ذلك،
وأن تكون أعماله لله وحده،
يصلي لله،
يصوم لله،
يتصدق لله،
يرجو ثوابه،
يرجو مغفرته سبحانه،
وهكذا يأمر بالمعروف،
ينهى عن المنكر،
يحج،
يعتمر،
يعود المريض،
يطلب ما عند الله من الأجر،
لا رياء الناس،
ولا سمعتهم،
هذا هو الواجب على المؤمن،
كما قال الله تعالى:

{فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}

نسأل الله لجميع المسلمين الهداية والتوفيق.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الرابع، ص 43 · باب ما جاء في الرياء

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أرجو أن تعرفوا لنا الرياء شرعا، وكيف نتجنبه»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله