الإسلام > فتاوى > عقيدة > عن حكم إسقاط الجنين قبل وقت الولادة، للسبب المذكور، والمحالة إلى الل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وبعد دراسة اللجنة للمعاملة أجابت:
بأنه لا يجوز إسقاط الجنين بعد بلوغه هذه المدة،
لا سيما أن تقرير الهيئة الطبية ذكر أنه لا يوجد خطر على حياة أمه من استمرار الحمل،
وأنه بالإمكان حصول الولادة طبيعيا بعد تمام مدة الحمل.
وما ذكر من تشوه الجنين وأنه لا رأس له،
وأنه لا يعيش بعد ولادته ليس عذرا شرعيا في إسقاطه والحال ما ذكر،
فقد يتبين خلاف هذه النتيجة،
ويتم الله خلقه في بقية مدة الحمل،
وما ذلك على الله بعزيز،
وهو القادر عليه.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ...
نائب الرئيس ...
الرئيس
صالح بن فوزان الفوزان ...
عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ ...
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
[من فتاوى اللجنة الدائمة] الفتوى رقم (١٩١٤٠)
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.