الإسلام > فتاوى > عقيدة > أفتوني مشكورين بما علمكم الله به عن شهادة الزور وما يترتب عليها من ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
شهادةُ الزُّورِ مُحرَّمَةٌ وكبيرةٌ من الكبائر،
فقد ثبتَ عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- من حديثِ أبي بكرةَ -رضي الله عنه- قال: قالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: «أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟» -ثلاثًا- قلنا: بلى يا رسول الله،
قال: «الإِشْرَاكُ بِاللهِ،
وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ» وكان متَّكِئًا فجلس،
فقال: «أَلا وَقَوْلُ الزُّورِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ،
أَلا
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.