الإسلام > فتاوى > عقيدة > أقدم عروضاً للألعاب السحرية بطريقة مختلفة عن السحرة الآخرين، حيث لا …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
صحيح أن حقيقة السحر ذات قسمين: الأول سحر التخييل والخداع المعتمد على التمويه والكذب والخداع،
وقيام الساحر بأعمال عجيبة غريبة تعتمد على خفة في اليد وسرعة الحركة،
أو استخدام الحيل الطبيعية مثل استخدام العقاقير والأعشاب،
وبعض الأدوية التي تجعل للإنسان المقدرة على عمل بعض الأمور التي يرى أنها من الخوارق،
مثل: الدخول في النار مع عدم الاحتراق،
ونحو ذلك مما يشغل الأعين ويضيع الوقت أو يؤدي إلى مفاسد أو أخذ أموال الناس بغير حق.
وأما النوع الثاني من السحر فهو ما أشرت إليه في سؤالك بالسحر الحقيقي المعتمد على الاستعانة والاعتماد على الأرواح الأرضية وهم الجن ...
والنوع الثاني: تعلم حرمته وآثاره السيئة كما ظهر من سؤالك،
وأما النوع الأول فأنت سألت عنه حتى تدفع الريبة ف "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" كما في الحديث الذي رواه الترمذي (٢٥١٨) والنسائي (٥٧١١) عن الحسن بن علي - رضي الله عنهما-،
و "الإثم ما حاك في صدرك" رواه مسلم (٢٥٥٣) من حديث النواس بن سمعان - رضي الله عنه -،
ويكفي أن فيه تمويه وخداع وكذب،
والتمويه على الناس حرام والمخادعة حرام،
والكذب حرام،
وإن أوضحت ذلك كله للناس.
فأنا أنصحك بأن تبتعد عن هذا العمل وتتجه إلى عمل أفضل تكسب به خير الدنيا والآخرة.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.