الإسلام > فتاوى > عقيدة > الاستغاثة بالأنبياء والأولياء والصالحين في حياتهم وبعد مماتهم في كشف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أمَّا الاستغاثةُ بالأمواتِ من الأنبياءِ وغيرِهم: فلا تجوز،
بل هي من الشِّركِ الأكبر،
وأمَّا الاستغاثةُ بالحيِّ الحاضرِ والاستغاثةُ به فيما يقدرُ عليه: فلا حرج؛
لقولِ اللهِ سبحانه في قصَّةِ موسى:
{فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ}
،
أمَّا التَّوسُّلُ بالأحياءِ أو الأمواتِ من الأنبياءِ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.