الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما حكم الإنفاق على الأطعمة التي تعمل على الميت
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المشروع أن يعمل الآخرون طعاماً لأهل الميت لحديث (اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَإِنَّهُ قَدْ أَتَاهُمْ أَمْرٌ شَغَلَهُمْ) وأما عمل أهل الميت الطعام للآخرين فليس بمشروع لحديث جرير بن عبدالله البجلي (كُنَّا نَرَى الِاجْتِمَاعَ إِلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ،
وَصَنْعَةَ الطَّعَامِ مِنْ النِّيَاحَةِ) ،
فالتكلفة إن أوصى الميت بذلك فتحسب من ثلثه،
وإن كان عملها الوصي متعاطياً فيضمن إلا أن يجيزه الورثة،
ولا يخرج من رأس التركة إلا ما كان ضرورياً لتجهيز دفن الميت مثل قيمة الكفن وأجرة حفرالقبر وقيمة الأحجار التي يحدد بها القبر ونحوها من الضروريات لا سيما إذا كان من الورثة قصاراً.
[جواز زيارة النساء للقبور بشرط الحشمة وعدم النياحة]
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.