الإسلام > فتاوى > عقيدة > التأمين إلزامي في هذه البلاد، وقد يحتاج إلى مبالغ كثيرة، وبعض المسلم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
التأمين لا يجوز،
التأمين من القمار والميسر،
فإذا ألزم به قهرا عليه،
فلا حرج عليه،
لكن لا يأخذ إلا مقابل ما دفع،
إذا استطاع عند الضرورة؛
لأن الله سبحانه يقول:
{وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ}
. وإذا كانت المعاملة بالكذب فلا تجوز،
لا تجوز معاملة الكذب والخداع،
المسلم يجب أن يحذر الكذب والخداع،
فإذا عاملهم معاملة سليمة،
واضطر إلى التأمين فلا حرج عليه للضرورة،
أما من طريق الكذب والحيل،
فما يجوز،
هذا تلاعب،
المسلم يجب أن يحذر الكذب والخداع،
أما إذا اضطر إلى ذلك،
مثل ما في الآية الكريمة:
{وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ}
،
في التأمين وغير التأمين.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.