الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما هو الحكم الشرعي في عقيدة هؤلاء النسوة مع إصرارهن على هذه الطريق؟ …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الطرق الصوفية ومنها النقشبندية،
كلها طرق مبتدعة مخالفة للكتاب والسنة،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة » ،
بل إن الطرق الصوفية لم تقتصر على كونها بدعة مع ما في البدعة من الضلال،
ولكن داخلها كثير من الشرك الأكبر،
وذلك بالغلو في مشائخ الطرق والاستغاثة بهم من دون الله،
واعتقاد أن لهم تصرفا في الكون،
وقبول أقوالهم من غير نظر فيها،
وعرضها على الكتاب والسنة،
ومن ذلك ما ورد في
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.