الإسلام > فتاوى > عقيدة > السائل أبو عبد الله يقول: القرآن فيه شفاء للناس ورحمة، نرجو أن تذكرو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كل القرآن شفاء من أوله إلى آخره،
وإذا قرأ الفاتحة فهي أعظم سورة في القرآن،
كررها،
كما قرأها الصحابة على اللديغ،
لما
مروا عليه في بعض أحياء العرب قرأ عليه بعض الصحابة سورة الفاتحة،
وكررها فشفاه الله،
فإذا قرأ سورة الفاتحة،
وقرأ معها آية الكرسي،
أو بعض الآيات الأخرى كله طيب،
وإذا قرأ قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق،
وقل أعوذ برب الناس،
ثلاث مرات،
كان حسنا أيضا من أسباب الشفاء،
وكل القرآن شفاء،
إذا قرأ منه ما يسر الله من البقرة،
من آل عمران،
من النساء من المائدة،
من بقية القرآن،
كله شفاء كما قال الله جل وعلا:
{قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ}
وقال سبحانه:
{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}
يعني كله شفاء،
فإذا تحرى بعض الآيات وقرأها كله طيب،
ولكن من أهم ما يقرأ: الفاتحة وآية الكرسي وقل هو الله أحد،
وسورتا المعوذتين،
كل هذه من أهم ما يقرأ على المريض.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.