الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما حكم الكافر الذي في فراش المستشفى وهناك سمعناه يقول: لا إله إلا ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
من نطق بالشهادتين قبل بلوغ الروح الحلقوم،
ولم يكن يقولها في صحته ويتعاطى أنواع الشرك الأكبر،
ثم مات فإنه يعد بذلك مسلما،
ويعامل معاملة المسلمين من حيث التغسيل والصلاة عليه،
والدفن والدعاء له بالمغفرة والرحمة،
يدل لذلك قول النبي - صلى الله عليه وسلم - «إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر » رواه أحمد والترمذي وغيرهما.
وكذلك قصته عليه الصلاة والسلام مع عمه أبي طالب،
وعرضه الشهادة عليه،
وهو على فراش الموت،
لكنه أبى النطق بها كما في الصحيح.
وفي الصحيح أيضا «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد غلاما يهوديا في مرضه،
وعرض عليه الإسلام فأسلم،
فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: (الحمد لله الذي أنقذه بي من النار » .
أما من كان ينطق بالشهادتين في حال صحته،
ويعبد غير الله،
كسؤال الأموات والاستغاثة بهم،
وينذر ويذبح لهم فإن هذا لا يعتبر مسلما بمجرد نطقه بالشهادتين عند الموت،
إلا إذا صرح بتوبته من شركه السابق.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.