الإسلام > فتاوى > عقيدة > المقدم عن هذه المرأة فيه إشكال يحتاج إلى
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كما قالت.
وفيه أن المرأة أثنت على نفسها خيراً بكونها مؤمنة بالله تعالى،
وتحاول جاهدة تصديق الشريعة الإسلامية،
وهذا الثناء على النفس إن أراد به الإنسان أن يتحدث بنعمة الله عز وجل،
أو أن يتأسى به غيره من أقرانه ونظرائه فهذا لا بأس به،
وإن أراد به الإنسان تزكية نفسه وإدلاله بعمله على ربه عز وجل فإن هذا فيه شيء من المنّة،
وقد قال الله تعالى: (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) . وأما إذا كان المراد به مجرد الخبر فلا بأس به،
لكن الأولى تركه،
فالأحوال إذاً في مثل هذا الكلام الذي فيه ثناء المرء على نفسه أربع: الحال الأولى: أن يريد بذلك التحدث بنعمة الله عليه فيما حباه من نعمة الإيمان والثبات،
الثانية: أنه يريد بذلك تنشيط أمثاله ونظرائه على مثل ما كان عليه،
فهاتان الحالان محمودتان؛
لما تشتملان عليه من هذه النية الطيبة.
الحال الثالثة: أن يريد بذلك الفخر والتباهي والإدلال على الله عز وجل بما هو عليه من الإيمان والثبات،
وهذا غير محمود؛
لما ذكرناه من الآية.
الحال الرابعة: أن يريد بذلك مجرد خبر عن نفسه لما هو عليه من الإيمان والثبات،
فهذا جائز ولكن الأولى تركه أما المشكلة التي ذكرت في سؤالها وتريد
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.