الإسلام > فتاوى > عقيدة > أنا أعيش في قرية يعم فيها الشرك والجهل، وكلما نصحت لأهلها لا يسمعون …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ننصحك أيها الأخ بالبقاء معهم،
والجهاد لنفسك ولهم بالتعليم والتوجيه والإرشاد والنصيحة؛
لعل الله أن يهديهم بأسبابك،
ولك مثل أجورهم إذا هداهم الله على يديك؛
لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله » فاصبر واحتسب ولا تعجل وادع الله
لهم بالهداية فأنت على خير عظيم،
هكذا صبر الرسل عليهم الصلاة والسلام،
فتأس بالرسل عليهم الصلاة والسلام،
والله يقول:
{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}
،
وقد أوذي نبينا - صلى الله عليه وسلم -،
وأوذي الأنبياء،
فصبروا،
فكن أنت متأسيا بهم عليهم الصلاة والسلام،
فإذا كان أهل هذه القرية يتعاطون الشرك،
ودعاء الأموات،
والاستغاثة بالأموات وأصحاب القبور،
أو النذر لهم أو الذبح لهم،
فهذا شرك أكبر،
هذا دين المشركين؛
فالواجب عليهم ترك ذلك،
والتوبة إلى الله من ذلك،
وعليك أن تنصحهم دائما،
وأن تصبر حتى يهديهم الله بأسبابك،
فأنت على خير عظيم،
فلا تجزع ولا تمل ولا تغادر القرية،
إلا إذا وجد من يقوم مقامك،
ويحصل به المقصود،
وإلا فابق في القرية،
واجتهد في الدعوة،
واحرص على أن تلتمس من يساعدك ويعينك على هذه الدعوة العظيمة،
يسر الله أمرك وبارك في جهودك وهدى أصحابك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.