أنا من الصين (إيغور) ، في بلادنا تجار يشترون (اليشم اليشف) (الحجر الكريم) ، فيبيعونها إلى الكفار، فيصنعون منها الأصنام، يقولون -أي تجار اليشم-: لا يصنعون الأصنام من الكل، بل يصنعون من الكبار، ويصنع من سائره زينة للمرأة والدار, إنما يصنعون ٦٠% تقريباً، فبدا لي أن أسألكم ما حكم هذه التجارة؟ -جزاكم الله خيراً-والسلام عليكم

الإسلام > فتاوى > عقيدة > أنا من الصين (إيغور) ، في بلادنا تجار يشترون (اليشم اليشف) (الحجر ال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا من الصين (إيغور) ، في بلادنا تجار يشترون (اليش…»

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وبعد:

بيع هذا الحجر للكفار الذين يصنعون منه الأصنام لا يجوز؛
لقوله -تعالى-: "ولا تعانوا على الإثم والعدوان" [المائدة: ٢] وليس هناك ذنب أعظم من الشرك،
وقد كان كثير من الصحابة - رضي الله عنهم- يحرمون بيع العنب لمن يتخذه خمراً،
وفتاويهم في ذلك مشهورة.
ولا يجوز بيع هذا الحجر حتى لو كان يُصْنَع من بعضه أصنام،
ومن بعضه الآخر زينةً للنساء؛
لأنه لا يمكن أن يميز بعضه عن بعض،
أما إذا كان البائع يعلم أنه لزينة المرأة فقط لا يصنع منه أصنام فهنا يجوز،
ولا حرج - إن شاء الله- والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى د. أحمد بن محمد الخليل
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 379 · العقائد والمذاهب الفكرية > نواقض الإيمان > بيع الأحجار الكريمة لمن يصنع منها أصناما؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا من الصين (إيغور) ، في بلادنا تجار يشترون (اليش…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر