أنا فتاة غير متزوجة أبلغ من العمر عاماً, عانيت كثيراً من مسألة الزواج نظراً لمروري بثلاثة إحباطات متتالية, أخرج منها بخفي حنين، ما يتعبني حقيقة هو أني أخشى أن أكون من الساخطين على القضاء والقدر وهذا ما لا أطيقه, كيف يمكنني ضبط هذا الأمر بحيث لا أتجاوز حدودي. أمر آخر هو أن الله سبحانه وتعالى يقول: "أنا عند ظن عبدي بي" . ورسوله صلى الله عليه وسلم يقول: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل" . فأنا عندما أرفع يدي بالدعاء، لا أشعر أني محسنة الظن بالله جل في علاه! حقيقة لا أعلم كيف هي مشاعري أحتاج إلى نصيحة ناصح منكم، ثم كيف لا أعجل؟ أشعر أني في دوامة. كذلك بعد الثلاث إحباطات الآنفة الذكر أصبح لدي حالة من التبلد تجاه الدعاء والتضرع لله متضايقة جداً وحائرة ويكاد رأسي ينفجر. أرجو منكم تفصيل
الإسلام > فتاوى > عقيدة > أنا فتاة غير متزوجة أبلغ من العمر عاماً, عانيت كثيراً من مسألة الزوا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «أنا فتاة غير متزوجة أبلغ من العمر عاماً, عانيت كثي…»
ويعلم الله كم سبب لي هذا الأمر من معاناة وتعب وحيرة،
بينوا لي كيف يتم الإيمان بالقضاء والقدر،
وكيف يكون حسن الظن بالله،
انصحوني جزاكم الله خيراً.
👤
مصدر الفتوى
د. سليمان بن قاسم العيد من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 353 · العقائد والمذاهب الفكرية > الإيمان بالقدر > هل أعتبر ساخطة على القدر؟!
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«أنا فتاة غير متزوجة أبلغ من العمر عاماً, عانيت كثي…»