الإسلام > فتاوى > عقيدة > أنا قرأت في مقال لبعض الكتاب يتكلم عن مشاريع التحلية، ويقول: ناسب أن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أرى أن هذا لا ينبغي أن يستشهد بما نزل عذاباً على ما حصل رحمة؛
لأن (التقى الماء على أمر قد قدر) هذا ماء العذاب،
فكيف يستشهد به على ماء يسر الله تعالى الوصول إليه فهو نعمة من الله تبارك وتعالى.
لكن هذا كما يقول بعض الناس الآن إذا أنجز مشروعاً:
{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}
[التوبة:١٠٥] هذا غلط.
أولاً: هذه الآية نزلت في المنافقين،
أي: اعملوا فلن يخفى أمركم.
ثانياً: سيرى الله عملكم ورسوله،
هل يمكن أن الرسول يرى ما يحدث الآن؟
لا يمكن،
لكن الجهل وتنزيل الآيات على غير المراد بها أو الاستشهاد بها على ما لا يماثل هذا لا شك أنه من الغلط.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.