أواجه في حياتي -وخصوصاً في عملي- نماذج من الناس لا يطاقون؛ فهم مزعجون، أنانيون، متكبرون، ومعقدون، وتصرفاتهم تثير غضبي، فأرجو أن ترشدوني كيف أتعامل معهم؟ وكيف أطبق معهم الآية الكريمة التي تقول: "وجادلهم بالتي هي أحسن" ، والآية الكريمة: "ادفع بالحسنة السيئة فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" خصوصاً أنهم من النوع الذي لا يعترف بالخطأ، ولا يرضى الانهزام، ومن الذين يخطئون ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً. وجزاكم الله عني كل خير

الإسلام > فتاوى > عقيدة > أواجه في حياتي -وخصوصاً في عملي- نماذج من الناس لا يطاقون؛ فهم مزعجو…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أواجه في حياتي -وخصوصاً في عملي- نماذج من الناس لا…»

يواجه الإنسان في حياته كثيراً من المواقف،
يعجز في الغالب أن يغيرها؛
لأنه في الحقيقة لا يملك هذه المواقف،
ولا يملك هؤلاء الأشخاص (الذين لا يطاقون) على حد تعبير السائلة،
وبالتالي عليه أن يغيّر من طريقة تفكيره تجاههم.

وأكثر من يعانون من ذلك هم أولئك الأشخاص الذين ينظرون لمن حولهم دائماً بعين المثالية،
ونقد أي أمر سلبي أو خاطئ.
ودائماً يشعرون بمسؤولية تصحيح الأوضاع من حولهم،
ولذلك فهم كثيراً ما يضطربون في علاقتهم مع من حولهم،
ومع أي وضع جديد.

أنا لن أوجه لك حلاً في كيف تتعاملين مع هؤلاء الذين (لا يطاقون) لأنك حتى لو نجحتِ في التعامل معهم فتصادفين غيرهم.

المهم هنا -يا عزيزتي- أن تريحي نفسك،
ولا تحكمي على الآخرين من خلال إطارك.
حتى لو كان إطارك صحيحاً،
وكل من حولك كان مخطئاً.

انتبهي لما يدور في عقلك من أفكار تجاه الآخرين،
وتقبليهم في الحدود التي لا تؤثر على شخصيتك،
ولا على منهجك السوي.
أعانك الله،
وسدَّد على طريق الحق خطاك.

👤
مصدر الفتوى مريم الثمالي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 396 · استشارات دعوية وإيمانية > ثالثا: مشكلات دعوية > كيف أتعامل مع هؤلاء؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أواجه في حياتي -وخصوصاً في عملي- نماذج من الناس لا…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله