الإسلام > فتاوى > عقيدة > أواجه في حياتي -وخصوصاً في عملي- نماذج من الناس لا يطاقون؛ فهم مزعجو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يواجه الإنسان في حياته كثيراً من المواقف،
يعجز في الغالب أن يغيرها؛
لأنه في الحقيقة لا يملك هذه المواقف،
ولا يملك هؤلاء الأشخاص (الذين لا يطاقون) على حد تعبير السائلة،
وبالتالي عليه أن يغيّر من طريقة تفكيره تجاههم.
وأكثر من يعانون من ذلك هم أولئك الأشخاص الذين ينظرون لمن حولهم دائماً بعين المثالية،
ونقد أي أمر سلبي أو خاطئ.
ودائماً يشعرون بمسؤولية تصحيح الأوضاع من حولهم،
ولذلك فهم كثيراً ما يضطربون في علاقتهم مع من حولهم،
ومع أي وضع جديد.
أنا لن أوجه لك حلاً في كيف تتعاملين مع هؤلاء الذين (لا يطاقون) لأنك حتى لو نجحتِ في التعامل معهم فتصادفين غيرهم.
المهم هنا -يا عزيزتي- أن تريحي نفسك،
ولا تحكمي على الآخرين من خلال إطارك.
حتى لو كان إطارك صحيحاً،
وكل من حولك كان مخطئاً.
انتبهي لما يدور في عقلك من أفكار تجاه الآخرين،
وتقبليهم في الحدود التي لا تؤثر على شخصيتك،
ولا على منهجك السوي.
أعانك الله،
وسدَّد على طريق الحق خطاك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.