في بداية تفسير قول الله تعالى: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} [الطارق:١] قلتم: إن الله عز وجل أقسم بالسماء، فنحن عند القراءة نقول: والسماء، فهل هذا يُعتَبر قسماً منا بغير الله

الإسلام > فتاوى > عقيدة > في بداية تفسير قول الله تعالى: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} [الطارق:١…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «في بداية تفسير قول الله تعالى: {وَالسَّمَاءِ وَالط…»

تلاوة القرآن تلاوة لكلام تكلم الله عز وجل به.

أما إذا أردتُ أن أقسم فقلتُ: والسماء والطارق إن فلاناً حضر كان هذا حراماً؛
لكن إذا تلوته فأنا أُخبر بما أقسم الله به،
لكن لو أردتُ أن أقسم من جديد وأقول: والسماء والطارق إن فلاناً حضر كان هذا حراماً؛
لأن الحلف بغير الله شرك،
لكن إذا تلوته فأنا أخبر بما أقسم الله به.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 13 · الأسئلة > حكم القسم بما أقسم الله به

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«في بداية تفسير قول الله تعالى: {وَالسَّمَاءِ وَالط…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد