الإسلام > فتاوى > عقيدة > بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. شيخنا الفاضل أرجو من الله أن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وبعد:
أولاً: إذا كان أخوك مسحوراً فعلاً عن الزواج وتريدون علاجه من ذلك،
فإن علاجه من نفسه باللجوء إلى الله - سبحانه وتعالى - بالدعاء والتضرع مع حسن العبادة لإزالة ضرره والله - سبحانه وتعالى - قال وقوله الحق "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ " الآية،
[البقرة:١٨٦] ،
وقال سبحانه: "أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ" [النمل:٦٢]
ثانياً: حل السحر عن المسحور المسمى بالنشرة على قسمين:
الأول: أن يكون بالقرآن الكريم والأدعية الشرعية والأدوية المباحة،
فهذه لأبأس بها لما فيها من المصلحة وعدم المفسدة،
بل ربما تكون مطلوبة لأنها مصلحة بلا مضرة.
الثاني: إذا كانت النشرة بشيء محرم كنقضه السحر بسحر مثله،
فهذا موضع خلاف بين أهل العلم،
فمن العلماء من أجازه للضرورة،
ومنهم من منعه لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن النشرة فقال "هي من عمل الشيطان" رواه أبو داود،
وإسناده جيد.
فإن كان الذي ذكر لك يداوي بالقرآن والأدعية الشرعية والأدوية المباحة فلا بأس بالذهاب إليه لحاجة أخيك،
وإن كان ساحراً أو كاهناً أو يعالج بغير الأدوية المباحة والأدعية الشرعية فلا يذهب إليه.
لكن إن كان من فعل السحر بأخيك حياً فليذهب إليه؛
لنقض ما عمل إن لم يترتب على ذلك مفسدة شرعية،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.