بعد انتهاء مدة الحيض أصابتني وعكة صحية أقعدتني في الفراش، أي ما يقارب خمسة أيام، خلال هذه الأيام الخمسة التي بعد فترة الحيض لم أؤد فريضة الصلاة، فهل تعتبر هذه الأيام من فترة الحيض أم ينبغي علي أن أصلي هذه الأيام التي تركتها، كأن أصلي كل وقت مرتين لمدة خمسة أيام، أم أصليها دفعة واحدة؟ جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > عقيدة > بعد انتهاء مدة الحيض أصابتني وعكة صحية أقعدتني في الفراش، أي ما يقار…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «بعد انتهاء مدة الحيض أصابتني وعكة صحية أقعدتني في…»

الفرائض التي تركت بعد الطهارة الواجب أن تقضيها كلها ولو في وقت واحد إن استطعت،
وإلا فحسب الطاقة،
تصلين صلاة واحدة،
أو صلاتين،
أو ثلاثا،
أو أربع صلوات،
أو خمسا،
ثم تستريحين،
ثم تصلين الباقي هكذا،
عليك المبادرة والمسارعة فقد أخطأت في هذا الأمر،
فعليك التوبة إلى الله من ذلك؛
لأن المرض لا يمنع من الصلاة،
يصلي المرء ولو كان مريضا،
إن قدر صلى قائما،
وإن عجز صلى قاعدا،
وإن عجز صلى على جنبه،
ولهذا لما اشتكى عمران بن حصين رضي الله عنه للنبي - صلى الله عليه وسلم - مرضه قال: «صل قائما،
فإن لم تستطع فقاعدا،
فإن لم تستطع فعلى جنب،
فإن لم تستطع فمستلقيا »

فالمريض يصلي على حسب حاله،
ولا يجوز له ترك الصلاة؛
بل يصلي على حسب طاقته قائما إن قدر،
فإن عجز صلى قاعدا،
فإن عجز صلى على جنبه،
فإن عجز صلى مستلقيا؛
لأن الله يقول:

{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}

والذي على جنبه أو مستلقيا يصلي بالإيماء؛
لأنه لا يستطيع بالفعل أن يكبر ويقرأ ويسبح وينوي به الركوع،
يقول: سمع الله لمن حمده ناويا الرفع،
وهو على جنبه أو مستلقيا،
ثم يكبر ناويا السجود يقول: سبحان ربي الأعلى،
وهكذا بالنية والكلام،
وفق الله الجميع.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السابع، ص 180 · بقية باب شروط الصلاة > كيفية قضاء الفوائت بسبب المرض

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«بعد انتهاء مدة الحيض أصابتني وعكة صحية أقعدتني في…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد